جوليا جونسون

Share on LinkedIn

أحبت جوليا جونسون منذ صغرها أن ترتدي ملابسها وتبتكر القصص، ومنذ ذلك اليوم وكل حياتها تتمحور حول سرد القصص.

استفادت جوليا من خبرتها في الأداء والتدريس في قراءة القصص في الإذاعة، والتلفزيون، والكتب المسموعة، والمسرح.

مدفوعة بحب المغامرة، قَدِمت جوليا جونسون إلى دبي منذ أكثر من 40 عاماً، واستقت الإلهام لمعظم كتبها من الحياة في الإمارات وعُمان.

وقادتها رغبتها في مشاركة القراء باستكشافاتها عن المنطقة لكتابة قصتها الأولى “غواص اللؤلؤ”، التي تُدرَّس في المدارس الإبتدائية في الخليج العربي.

ثم توالت قصصها، فأصدرت قصتها الحائزة على الجوائز “سر السلحفاة”.

وتشمل كتبها الأخيرة: “سر الكهف”، و”العظاءة والضفدع”.